|
بعيداً عن السياسه.. قريبا من الوطن
08-08-2009 12:14 PM
الرجل .. كلمة !
و المرأه .. عمل !
و الحياة تفاني قولاً و عمل!
لا أدري ان ما قلته صحيح، أم أنني اهذي ، ولكن هذا ما أراه و هذا ما " كنت" أؤمن أنه يقود أمه!
لكن كيف؟ ولماذا قلت أن الرجل كلمه و المرأه عمل؟
لأنه من المعروف و المعهود " في الجهل المنطقي الشائع سابقاً" أن الرجل اذا قال فعل ، و اذا همس صدق، و اذا تكلم دعم كلامه بعمل، و اذا هتف أتم، أما المرأه فلا يؤخذ بكلامها اذا قالت، و لا يصدق لها حديث الا اذا فعلت به، و تُصم لها الآذان اذا "هذرت"، و تُدار عنها الوجوه اذا همست!
مفاهيم عامه، قد تكون صحيحة، لكنها ان كانت صحيحه يوماً، فهي لا تحتمل الصحه بعد الآن ! فهل مازال الرجل عند كلمته؟ و هل مازالت المرأه تهمش كلمتها حتى تعمل؟
ما حدث في انتخابات مجلس الأمه 2009 كان بمثابة ثوره للتغير، و نبض جديد يعيد الى المجلس حيويته، ان كان ذلك من ناحية تميزالحملات الانخبابيه التي خاضها المرشحين، أو نتائج الانتخابات التي أذهلت المواطنين بدخول أربع نساء الى "الأمه".. قولا و فعلاً !
لأبتعد عن السياسه التي لا أفقه في حيثياتها سوى رؤوس أقلام جف حبرها ! و لأقترب من الوطن ! الوطن الذي لم يكن يوماً هماً من هموم بعض المرشحين ذوي الشعارات الهادفه ! الوطن الذي اعتقد بعضاّ من أعضاء "الأمه" أنه همزة الوصل التي يصلون بها الى كسب مصالحهم الشخصيه ! الوطن الذي أصبح رهناً لكلمة لم يعد بعض الرجال قادر على العمل بها ! الوطن الذي أصبح على شفى حفرة من التدهور المزمن "و السبه" نفاق بعض قيادي المجتمع و سراب كلماتهم!
أرى انها غابت ! بل ماتت ! نعم ماتت كلمة الرجل في ظل فعل المرأه ! المرأه التي أثبتت أنها قادره على التغيير، و ان لم تثبت هذا جوهرياً بعد، لكنها غيرت في "الأمه" شكلياً. و غيرت كذلك معنى ما أعتقد به " و ان كان في ذلك تصغيراً من شأن المرأه" أن الرجل كلمه و المرأه عمل !
جميعنا رأينا بداية المجلس التي توعدوا بها بعض المرشحين في حملاتهم، فها هم "عند الكلمه" ، و لكن أين الأولويات و أحوال الأمه العالقه تحت مظلة الاستجوابات التي أيضا بنوها لا على مصلحة "أمه" !
من هنا تعيرت معنى كلمة الرجل، و فعل المرأه 
دعونا من الشكوى و التأفؤف على الحال، و لنبتسم تعبيراً عن التفاؤل الذي لا بد أن يكون بيننا، ليس لأن ما نراه مبشراً بالخير  لا ! بل لأننا نعلم اننا نحن الأمه و ما هم سوى ممثلين لهذه الأمه "بصوت مرتفع" لا أكثر و لا أقل! و لذلك، لنعطي ما لدينا قبل أن يفنى، و لنرضى بما ابتلينا به من خفة عقول البعض 
الله كريم..
اعتراف!
لم أكن يوماً من مؤيدي دخول المرأه الى المجلس لأسباب عده رغم وثوقي الكلي بقدراتها و تفوقها على الرجل، و لكن "للأسف" علقت آمالي الآن على "كلمة" المرأه و وضعت جانباً "كلمة" الرجل "المأخوذ خيرها" .. و سوف أنتظر، ولكن في الوقت نفسه، أعلم أن المرأة وحدها لن تقوم بالتغير الكافي و المطلوب لأن الوصول الى حالة الاستقرار أولا – قبل التغيير- تحتاج الى التعاون و توحيد الغايات و تعليق الآمال على "أمه لأجل وطن" لا على "وطن لأجل كرسي".
|
خدمات المحتوى
|
ساره الداغر
تقييم
|