جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الأخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات الكتاب
سوف أرحل عنكِ يا كويت !!

سوف أرحل عنكِ يا كويت !!
05-15-2009 01:57 AM


لم أعد أحتمل العيش في هذه \"الديره\" ، ما هذه الفوضى؟ ياله من حال يُرثى له!! ماهذا الهراء؟؟ لما لا نكون مثل غيرنا ؟ هناء معيشي.. و استقرار اجتماعي، و أوضاع تميل الى المثاليه ؟ لما لا نسير على نهج الدول الفلانيه، و لما لا يكف فلان عن الغش؟ و فلانه عن الأذى؟ و هذا عن الطمع و ذاك عن الجشع؟ و هذه عن التبرج و تلك عن التملق ؟؟ لماذا لا يأتي النزيه ليعمل، و الأمين ليقدم، و لما لا يكون كل من حولي على مزاجي؟؟ و لماذا لا تكون حياتي هي الأفضل ! أفضل من حياة غيري؟ و لماذا هو أفضل مني؟
لقد تأزمت الأمور، و وصلنا الى حالة اللارجعه! و دخلنا في عقدة لا حل لها!!
تدرون شلون ؟ ... أنا بهاجر !!!

هذا ما يقوله الكويتي اليائس، المحطم، الذي تهزه الرياح فلا يلين، بل ينكسر! الكويتي المصاب بهاجس اللا استقرار، هذا ما بنطق به الفاشل و السطحي و اللا مدرك! هذا هو الذي يتكلم بلغة التملل..فالعجز.. فالهروب.. و منه الى الهجره!
أولاً، هو يعتقد أن المثاليه غايه ! و أن هذه الغايه من الممكن أن تدرك كما يدركها من حولنا من الدول الذي يتمنى أن يحظى بما لديها، و لا يعلم أنه لا وجود للمثاليه أبداً في أي مجال كان!
ثانياً، هو يرى أن من حوله من الدول تعيش في أجواء هادئه لا يعتريها شي من التوتر و القلق و التخبط السياسي و التزعزع الاقتصادي و المجتمع المتقلب فكرياً و معيشياً الذي نعيشه نحن، متناسين أن ما لدينا من سياسه اعلاميه تختلف عما لدى الكثير غيرنا. فما هي الا سياسة الافصاح ، ربما نعلم ما عندنا و لا نعلم بما عند غيرنا.
نعم، نفتقد الاستقرار، و ليست ظروفنا سهله و الكل \"يتحلطم\" و يشكو حاله من الأقساط، الاسكان، القروض، البدون، الديون .. و كثيراً غيرها.. انتهاءأ بالطقس! لا يعجبنا شيء و لن يعجبنا إلا .. إلا اذا اقتنعنا بعيشنا و رضينا به، الا اذا سعدنا ببلدنا سعادة الهناء في قسوة الظروف و لينها.
ليس حلاً أن أهاجر! بل هو معنى للهروب من مواجهة الواقع و تفعيل الأداة التي أملكها كمواطن مسؤول عن هذا التذبذب المعيشي بشكل أو بآخر. فمن الطبيعي أن أحمل هذه المسؤوليه على عاتقي و أبدأ بدوري بدلاً من أن أنتظر الآخرين أو أرحل. فليس الهناء خارج حدود الكويت سوى هناءاً مؤقت، ينتج عن التجديد ، ولكن هذا التجديد لا يخلف استقرار، بل تهيئات ولدت نتيجة اقناع النفس بما تريد رغما ً عنها.
ختاماً..
لن أكذب، و سوف اقول أني لطالما تمنيت \"الهجره\" و راودتني هذه الفكره عديداً ! لكن أين ولائي و اخلاصي لهذه الأرض التي لن تخرج جذوري منها حتى و ان اقتلعوها رغماً عني!
من منا لا يحلم باستقرار الاوضاع قليلاً عما هي عليه، لكن إن لم نرضى بالكويت في ضيقها، فلن ترضى بنا في رخائها!



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 217



خدمات المحتوى


ساره الداغر
تقييم
3.25/10 (135 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.